المملكة المتحدة تسعى لتحقيق هدفها في مستقبل قيادةٍ أنظف

بينما تغزو أكثر من تسعة ملايين سيارة هجينة الطرق في شتى بقاع العالم، يبدو مستقبل القيادة “نظيفًا” بشكلٍ أكبر. ونظرًا لما تتميز به السيارات الهجينة من توفير للوقود، وتكاليف خدماتٍ وصيانةٍ أقل، فليس من الصعب أن نتعرف على سر فوزها بحصةٍ أكبر من أي وقتٍ مضى من سوق السيارات. هذا وقد وعدت أوبر بأن تضمن ألا يستخدم سائقوها سوى السيارات الهجينة أو الكهربائية بدايةً من عام 2020،[1] وتعهدت مجموعة من المصنِّعين بتصنيع السيارات الهجينة أو الكهربائية فقط في المستقبل القريب[2][3][4].

تمثل المملكة المتحدة واحدًا من أسواق السيارات الرئيسة التي يتواصل فيها نمو مبيعات السيارات الكهربائية الهجينة – وهي تقنية كان لتويوتا السبق في ابتكارها – وهذه الزيادة تعكس توجهًا دعمه قرار الحكومة البريطانية بحظر سيارات وشاحنات الديزل والبنزين الجديدة بحلول عام 2040[5].

وقد كانت هذه التغيرات التشريعية والثقافية بمثابة أخبارٍ سارةٍ بالنسبة لتشارلز كلارك، وكالة عبد اللطيف جميل تويوتا في المملكة المتحدة.

في سبتمبر 2017، عقدت الوكالة حدثًا في استاد مولينيو، معقل نادي وولفرهامبتون واندرز لكرة القدم الذي كان يلعب سابقًا في الدوري الإنجليزي الممتاز، للترويج لمجموعة سيارات تويوتا الهجينة وتشجيع التجار المحليين على شرائها.

وكانت سيارات سي اتش آر، وراف 4، وياريس، وبريوس جميعها متاحة لاختبارات القيادة لمدة ساعة. وبعدها، أثبتت كل الاختبارات بأن سيارات تويوتا الهجينة أدت بشكلٍ أفضل وتميزت بقيادةٍ أكثر سلاسة من الموديلات المقاربة لها لدى مصنعِّين آخرين.

كما أن السيارات الهجينة لم تحقق هذا النجاح في سوق السيارات المتوسطة فقط. ففي سوق السيارات الفارهة أيضًا، بدأت لكزس إل سي في تحقيق نجاحٍ كبير – على الرغم من طرح 300 سيارة فقط في المملكة المتحدة حتى الآن. وسيارة إل سي هي أول سيارة لكزس تستخدم بطارية الليثيوم آيون، وما يثير الإعجاب أن سرعتها تصل إلى 60 ميل/ساعة خلال 4,7 ثانية.

ونظرًا لأن المملكة المتحدة تسعى نحو مستقبل واعدٍ للسيارات الهجينة/الكهربائية، فإن تشارلز كلارك وعبد اللطيف جميل لا تحافظان فقط على صيانة أرضيات الملاعب من خلال رعايتها لفريق صيانة ملاعب أندية كرة القدم، بل وأعربت أيضًا عن استعدادها لمساعدة العملاء على النجاح في مستقبل صناعة السيارات الكهربائية الجديد.

مقالات ذات صلة

© 2016 - 2018 شركة عبد اللطيف جميل للملكية الفكرية المحدودة. جميع الحقوق محفوظة. مسموح لك باستخدام هذا الموقع شريطة الالتزام التام بشروط الاستخدام. يُمثل اسم "عبد اللطيف جميل" وشعارها المكتوب والتصميم الخماسي الشكل علاماتٍ تجارية (مُسجلة أو غير مُسجلة) تعود ملكيتها الفكرية إلى شركة عبد اللطيف جميل للملكية الفكرية المحدودة.